محمد محفوظ

113

تراجم المؤلفين التونسيين

مؤلفاته : 1 - دليل الأندلس أو الأندلس كأنك تراها ، هو رحلته إلى إسبانيا وهذا الكتاب يشتمل على مجموعة من الصور الفوتوغرافية أخذت عن قصر ابن عباد بإشبيلية ومن الجامع الكبير بقرطبة ، وفيه وصف لآثار مدينتي قرطبة وإشبيلية وهو في جزءين ، طبع الأول منهما في تونس سنة 1933 . 2 - الزهرات ، ديوان شعر صغير جمعه بعد نشره في جريدة « النديم » بعنوان زهرة بعد زهرة قال في المقدمة : « لقد بذلنا مجهوداتنا وجعلنا هذه المجموعة عبارة عن « كشكول » يجد فيها المطالع شيئا من كل شيء ضرورة أننا كنا ننتقل فيها بقرائنا من الأدبيات إلى الاجتماعيات ومنها إلى الفكاهات والمداعبات كل ذلك حرصا منا على ارتياح نفس المتطلع إليه ، فإذا هي لم تكن لترتاح إلى ذلك فحسبنا أردنا وحاولنا » . ط بتونس سنة 1930 . 3 - السعيديّات ، ديوان شعر الجزء الأوّل وبقي الجزء الثاني غير مطبوع . قال في مقدمته : « إنّني أتقدم اليوم بالجزء الأول من ديواني إلى أبناء البلاد وأبناء الشرق وأنا حاسب أنني قد بذلت قصارى مجهوداتي في ترضيتهم وفي تقديم كل شيء نفيس عندي . ولقد رأيت من الأحسن أن أقدمه إلى القراء من غير تبويب خلافا لما جاءت به الدواوين التي جرت عادة أصحابها أن يقدموها حسب حروف الهجاء أو حسب أبواب الشعر ، أو حسب تاريخ الحوادث ، أما أنا فقد جعلته شبه كشكول لأني لم أنظّم شيئا في كثير من الأبواب التي اعتاد الشعراء أن ينظّموا فيها مثل المديح والهجاء ، والفخر ، والرثاء ، والغزل ، وغير ذلك ، بل إن جميع قصائدي يمكن أن تكون في باب واحد ليس إلّا . هذا وقد أبقيت القصائد التاريخية المشتملة على تفصيل حوادث دخلت في التاريخ سواء مما وقفت عليه في الكتب أو مما حضرت عليه بنفسي ، وقد عوّلت على إثباتها في الجزاء الثاني من « السعيديات » التي سأشرع في طبعها بحول الله في العام المقبل » . وهو يشتمل على قصائده الاجتماعية والوطنية ، وعلى مقدمة الشيخ الأستاذ راجح إبراهيم وقد أهداه « إلى كل امرأة شرقية تقوم بواجبها في بيتها بين أبنائها ، وإلى كل أستاذ شرقي يقوم بواجبه في قسمه بين تلاميذه وإلى كل فتى وفتاة خرجا من حضن أمهما إلى حضن المدرسة القومية ليخرجا منها عارفين قيمتهما ومقدرين حقوق البلاد عليها . . . » . ط . بتونس 1927 في 110 من القطع المتوسط . 4 - مؤتمر قصر هلال ، أصله فصول وصفية نشرها بجريدة « النهضة » عن مؤتمر قصر هلال المنعقد في 2 مارس 1934 وأمضى هذه الفصول باسم مستعار « دستوري محايد » خوفا من اللجنة التنفيذية للحزب الدستوري القديم التي كان منتميا إليها .